إليك رسالة من أم تتذكر فيها مشاعرها في اليوم الذي عرفت فيه عن حالة طفلها:
“في الليلة التي عرفت بها عن حالة طفلي كنت في المستشفى، شعرت بأني “متحجرة” كأنما هناك حجراً جامدأ وثقيل عوضاً عن القلب النابض. بعد ساعات من التقلب في السرير عجزت فيها عن النوم بدأت أحس قلبي يهوي الى رجلاي كان هذا أسوأ كابوس لي. شعرت بالغثيان، أصبح وجهي ساخناً. ثم انسابت دموعي بهدوء حتى لا تسمع الأمهات الأخريات معي في الغرفة. “لم أكن أريد أن أكون مختلفًة.” وصوت في رأسي يقول “قضاء لا إعترض عليه” بينما قلبي يصرخ لماذا وماذا وجميع الأسئلة المعقولة والغير معقولة تجول في خاطري”
لا بأس أن تحزن أو تغضب أو تتمنى أن يكون هناك خطأ في تشخيص الطبيب أو أن ما يجري كابوساً سوف تفيق منه فكل هذه المشاعر هي فطرة بشرية فلا تهلعي ولا تجزعي فما أصابك لم يكن ليخطئك انما هو بتقدير الله تعالى.